5093 يوما
ً
منذ تمرد المنشق علي محسن
ً

قصيدة (الــجــبــــال) للراحل الأسطورة محمد عبد الاله العصار
لحج نيوز
السعودية وكابوس الغباء السياسي
بقلم/ عبدالملك العصار
العالم يتكلم هندي !!
بقلم / عبدالرحمن بجاش
هادي ورقصة الديك
بقلم د./ عادل الشجاع
التهريب.. جريمة تدمر الفرد والمجتمع وخيانة بحق الوطن ..؟
بقلم/طه العامري
مابين الوطنية والخيانة ..
بقلم / طه عزالدين
نصيحتان في أذن المجلس السياسي الأعلى ومحافظ البنك المركزي بن همام
بقلم / عبدالكريم المدي
ما هو السر المخيف في هذه الصورة ؟
لحج نيوز/متابعات
فتاة تتحول لإله في نيبال لأن رموشها مثل البقرة
لحج نيوز/متابعات
طفلة الـ10 أعوام.. أنجبت طفلاً وانكشف المستور!
لحج نيوز/متابعات
فتيات اليابان غير المتزوجات لم يمارسن الجنس من قبل... لماذا؟
لحج نيوز/متابعات
ماذا يعني وجود "نصف قمر صغير" على أظافرك
لحج نيوز/متابعات
قبل عيدالأضحى .. لماذا حذرت سلطنة عمان النساء من استخدام الحناء السوداء ؟
لحج نيوز/متابعات
مصريّة تقتل زوجها بمساعدة عشيقها بعد أن ضبطهما في أحضان بعض في غرفة نومه
لحج نيوز/متابعات
الثلاثاء, 12-يناير-2010
لحج نيوز - في الحديدة تهب نسائم السلام الاجتماعي إلى جوار نفس البحر و زخمه ، وصاحب أمحـديدة هو من أحفاد ذلك الوفد اليماني الذي وفد على الرسول صلى الله عليه وسلم والذي استقبلهم قائلا \" أتاكم أهل اليمن أرق قلوباً وألين أفئدة الأيمان يمان والحكمة يمانية \" . فقد لحج نيوز/بقلم:علي مفلح حسين السدح -

في الحديدة تهب نسائم السلام الاجتماعي إلى جوار نفس البحر و زخمه ، وصاحب أمحـديدة هو من أحفاد ذلك الوفد اليماني الذي وفد على الرسول صلى الله عليه وسلم والذي استقبلهم قائلا \" أتاكم أهل اليمن أرق قلوباً وألين أفئدة الأيمان يمان والحكمة يمانية \" . فقد قـــــــدم أهل تهامة إلى الرسول حاملين معهم هدية لمرسول أمجديد حبو وعسلو وسمن ولحمو . في حين قدم وفد أبناء حمير وكهلان متفيدا الفئ والغنيمة من رسول الله حسب رواية كتاب \" فتوحات الشام \" حيث ورد فيه أنه لما قدم وفد أبناء حمير وكهلان الى المدينة انقسموا الى فئتين ، الفئة الأولى تنتظر في خارج المدينة فإذا حدث خطب ما للفئة الثانية قامت الأولى بخطف رهائن ....... إلخ الرواية . ثمة فارق اجتماعي حقيقي بين أهل الجبال وأهل الساحل في اليمن عموماً ، مرجع ذلك إلى أن البحــــــــــر كأداة للإنتاج بطبيعته مستعصي على قيد الملكية والتحوز والتحجر والتسوير لينعكس ذلك على طبيعة العلاقات الاجتماعية بين أهل الساحل فالبحـــــــــر وسواحله وجزره ومياهه الإقليمية لا تعترف إلا بالملكية المشاعية شأنها شأن الوطن للجميع. بهذا الفارق الاجتماعي وقع صاحبنا صاحب الحديدة في فخاخ وأحابيل أمجبالي والذي يعيش حالة صراع اجتماعي حاد على المساقي والعيون والمراعي والمحتطبات مخلفاً ورائه ثأراً دموياً لا يبقي ولايذر . ومع تطور الساحل إلى ميناء جاءت الطامة على أبناء الساحل إذ وفدت مع إمجبالي فنون الملكية وأسبابها \" فمن أقدم إلى مباح فهو أولى به ، والثبوت أساس الملك ، وهذا سور الفندم فلان وتلك مزرعة الوزير علان ، وضـــــــــاك كـــــــــــــله حوش القائد إلى حدود باجل، ومن هنا شــركة شهداء الواجب السكنية التضامنية ، فلكون الشهيد حي فهو ضامن أكيد. في كل صباح يوم جديد في الحديدة نـــــــــاس تطلع البحر تجمع صيد وجماعات تورد قلابات بلك وتـــــــركن أراضي وتبني \"نوب\" حراسة، وإن كنت محتجاً فتعال بعد الظهر نخزن عند أمين السر يحكم لمن هي الأرض . أكتفت البيوت التجارية \"العصامية\" أصحاب رؤوس الأموال الوطنية بأرضية على شارع صنعاء تضع فيها مقراً للشركة وسكن للمخلص الجمركي وأما التجار الجـدد أصحاب السيارات الجيوب والصوالين الجدد ضباط أو مشائخ فيستعينوا بنظام (G I S ) الجغرافي في تحديد أراضيهم وقد كفاهم مؤخراً محرك البحث \" جوجل\" حر الشمس وعناء الغبار و عبارة \" من الجبل إلى الساحل\". لم يستوعب أهل تهامة ومدن الساحل بعد أسباب ودوافع هذا الجشع ، فلذلك فتهامة مازالت متمسكه بكونها بوابه للقيم المدنية والتعامل الحضاري فمن \" أستــــاذه البحر لا يخشى من الفيد \"

[email protected]
ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (لحج نيوز)