لحج نيوم/بقلم:معين قائد الصيادي -
ارحل..أرحل من دارك..ارحل من متجرك.. ارحل من غرفة نومك..
اتركني افتش نساءك قبل دخولهن"امارة الجامعة".. اسمح لي ان اصادر حق زوجتك من خروجها الى بيت جارتها وتحديدا في أوقات الليل حتى وان كان الامر طارئا لاني مضطر الى تفتيشها ومراقبتها خشية ان تكون قائمة حينها بدور "المخبرة"، فنحن نخشى من فشل مخططنا في الوصول الى السلطة من اجل توفير الامن والاستقرار لكم..!!
المعذرة منك اخي الساكن في "جمهورية الجامعة" لتلقيي توجيهات عليا من قيادتي حزبي "الاخواني" الاصلاح بنصب خيمة جديدة باسم اولادي امام منزلك حتى وان مازالوا رضع، فالغاية تبرر الوسيلة..
المعذرة منك اخي التاجر ان اغلقت خيمتي متجرك، فانا مضطر الى فتح "خيمة نجارة" لتلبية خدمات الراغبين في نصب الخيام..
عذرا بائع "الزعقة والسيجارة" ان احرمتك من تجوالك في حي الجامعة، كونه يوجد لدينا باعة جدد، وهذه هي اول خطواتنا التغييرية..
اسمح لي أخي المواطن ان أشيد المتاريس حول اركان منزلك، فانا لا استطيع رفض اوامر اللواء، والرفض لدينا يعد خيانة، وأنا أخاف من الخيانة حتى لا احشر مع الخونة.. فانا اريد ان احشر مع القادة والجنرالات والاحمريين..
العفو منك اخي المواطن ان أبقيناك تحت القامة الجبرية أكثر من ستة اشهر، فالشيخ أجبرنا على الإجبار، بالرغم من اني كنت لا اطيق مادة الجبر خلال مراحل دراستي من المرحلة الأساسية، وهو ما جعلني التحق بالجامعة الاخوانية، نظرا لتميزها عن غيرها بحذف مادة الجبر..
سامحني اخي المواطن ان كذبت على العالم بانك راض عن ممارساتي الاقصائية، فانا مقصي بنفسي من قيادتي من كافة حقوقي، ولكني موعود بان يصبح لي شان ان نجح مخططهم..
ختاماً: اطلب منك الصفح اخي الساكن في حي الجامعة على ممارساتي الخاطئة على مدار ستة اشهر وربما قد تطول سنة واكثر فالتوجيهات التي لدينا "يا ابيض يا اسود.."، ووعد مني ان اعترف للعالم بكل ما ارتكبته في حقك، ولكن بعد إسقاط النظام وتحقيق ما يريده الجنرال وشيخه الهمام..
رسالة من مواطن من سكان الجامعة..
الى دول مجلس التعاون الخليجي.. الى سفراء الدول العربية والاوروبية.. الى مكتب الامم المتحدة.. الى منظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان.. الى العالم... نرفع شكوانا إليكم "والشكوى لغير الله مذلة".. ولكن سوء الحال وضيق الأحوال، والحصار الذي نعيشه جعلنا نخرج من صمتنا مطالبين الجميع بتشكيل فريق دولي للنظر في قضيتنا ومحاسبة من ارتكبوا كل ذلك ضدنا حتى لا نضطر الى الأخذ بحقنا بانفسا، فتكون العواقب وخيمة، وتحول من بلد وشعب الحكمة والإيمان، الى بلد وشعب ملايين القتلى والجرحى..
كما نقول للعالم اننا سئمنا الحياة كهذا.. فلم تعد هناك أي ثورة بقدر ما هو مخطط يتم محاولة تنفيذه ولكن فشل.. وفي حالة ان يكون هناك ثورة فلن يكون الشعب بحاجة الى جنرالات او مشائخ او لحى مستعارة وتنظيمات ارهابية تقوم بها.. فنحن نعرف كيف نقرر مصيرنا.. وقد اعذر من انذر..