الثلاثاء, 26-يناير-2016
لحج نيوز - أبواق الخونة والمرتزقة تلعنهم بقلم/الشيخ-محمد حسين المقدشي -
في ظل الاوضاع الصعبه التي تمر بها بلادنا وما يعانيه شعبنا من ظروف قهرية فرضت عليه من قبل عدوان غاشم لم يعد يفرق بين رجل او إمرأه عجوز او شاب بين طفل او كبير فقد انعدمت لديهم كل معاني الانسانية واخلاق الاسلام والاعراف المتوارثة واصبح القتل والدمار هو المفهوم الوحيد الذي يتقنوه ولم يكتفوا بذلك انما فرضوا حصارا خانقا على كل ابناء الشعب اليمني وبالرغم من كل هذه الكوارث نجد بعض الابواق والنفوس المريضة التي باعت نفسها للشيطان وللعدو من بعده وتخلوا عن اخوانهم وعن وطنهم مستنكرين الفضل للوطن الذي احتواهم والشعب الذي صنعهم حتى وصلوا الى ما هم فيه الان والاكثر من ذلك انهم الان يستثمرون دماء ابناء وطنهم وشعوبهم ويبيعونه مقابل المال والجاه الزائف هؤلاء المقاولون للدماء والبشر من يسمون انفسهم المقاومة وهم في الحقيقة مقاولة ولكن تغيرت واختلطت لديهم المفاهيم والحقائق وليس الامر عجيب ممن خان وباع وطنه وشعبه بدعوى الوطنية والتضحية , غير ان الاعمال الدنيئة قدغيرت مفاهيمهم وصفاتهم وعكستها كليا فنجدهم مؤخرا يكثرون من المنشورات والكتابات وتناقل الاخبار الوقحة والزائفة عبر ابواق الاعلام الرخيص كاصحابه واتباعه معلنين عن وصول فرسان مقاولة اقليم ازال لتحرير مدينة ذمار من الاحتلال الصهيوني الغاشم ويعلنون عن قائمة العار من ابناء المدينة الذين سمحوا وتواطؤا مع ذلك الاحتلال لغزو بلادهم وتدميرها وقصفها وقتل ابنائها باقوى انواع الاسلحة والصواريخ والقنابل العنقودية المحرمة وطائرات الاف 16 الحديثة ,, !!! فاين العار ومن هم قائمة العار ,, فهل غيبتم عقولكم كما غيبت ضمائركم حتى اصبح المرابط في وطنه وبين اهله تحت وطأة القصف والحصار خائنا بينما المرابطون في فنادق الخمسة نجوم وقصور العدو متنعمون بطيب الماكل والملبس وحسابات النقد المفتوحة مقابل الاحداثيات وتمرير الخطط وشراء الذمم هو الوطني الشريف !!!!
على غرار ذلك وتعقيبا على تلك الانباء والقائمة اجتمع العديد من قيادات ومشائخ وشخصيات من المحافظة وتم النقاش حول ذلك واتفق الجميع على ان اي اعتداء او مكروه او استهداف لاي من الشخصيات التي ذكروها سواء كان عبر العدوان او عبر مرتزقتهم في الداخل وباي شكل من الاشكال سيكون الرد قاسي جدا وسيكون بالدرجة الاولى لكل الخونة المتواجدون في السعود والمحسوبين انهم من محافظتنا ولن يكون هناك تهاون او رحمة.
تمت طباعة الخبر في: الأحد, 24-نوفمبر-2024 الساعة: 07:29 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.lahjnews.net/ar/news-33260.htm